السيد عبد الله شبر

457

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

آخرون الأحد أعظم لأنه ابتداء خلق الأشياء . قوله تعالى وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ بمجازاة كل فريق من الآبين والمعظمين بما يستحقه ويفصل بين المحق والمبطل . القمي : وذلك أن موسى أمر قومه ان يتفرغوا للّه في كل سبعة أيام يوم يجعله اللّه عليهم وهم الذين اختلفوا فيه . قوله تعالى ادْعُ من بعثت اليه من الثقلين . قوله تعالى إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ دينه . قوله تعالى بِالْحِكْمَةِ بالحجج الكاشفة عنه المحكمة ، أو بالقرآن . قوله تعالى وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الخطابات المقنعة والعبر النافعة الصارفة عن القبيح على وجه الترغيب في تركه والتزهيد في فعله ، وفي ذلك تليين القلوب بما يوجب الخشوع . قوله تعالى وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي بالطريقة التي هِيَ أَحْسَنُ طرق المجادلة ، أي اصرفهم عن الشرك بالرفق والسكينة ولين الجانب في النصيحة ، أو جادلهم على قدر ما يحتملونه كما في الخبر ، أمرنا معاشر الأنبياء ان نكلم الناس على قدر عقولهم ، وعن الصادق ( ع ) يعني بالقرآن . قوله تعالى إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ فهو يجازيهم . قوله تعالى وَإِنْ عاقَبْتُمْ أي أردتم عقوبة جان قصاصا . قوله تعالى فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ لا تزيدوا عليه . القمي : إنّ المشركين يوم أحد مثلوا بأصحاب النبي ( ص ) الذين استشهد فيهم حمزة ، فقال المسلمون : انا واللّه لئن أدالنا اللّه عليهم لنمثلن بأخيارهم فذلك قول اللّه وَإِنْ عاقَبْتُمْ . . . إلخ يعني بالأموات ،